السيد علي عاشور
99
موسوعة أهل البيت ( ع )
فقرأته ، وإذا فيه سطران : السطر الأول : ( لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ) . والثاني إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، الحسن بن علي ، الحسين بن علي ، علي بن الحسين ، محمد بن علي ، جعفر بن محمد ، موسى بن جعفر ، علي بن موسى ، محمد بن علي ، علي بن محمد ، الحسن بن علي والخلف الحجة » . ثم قال عليه السّلام : يا داود أتدري متى كتب هذا في هذا ؟ قلت : اللّه أعلم ورسوله وأنتم . قال : قبل أن يخلق اللّه آدم بألفي عام » « 1 » . * ومما يناسب ذكره - وعلمه يرد إلى أهله - ما روي عن الإمام الكاظم عليه السّلام قال : « إن اللّه خلق بيتا من نور جعل قوائمه أربعة أركان كتب عليها أربعة أسماء ( تبارك وسبحان والحمد واللّه ) ، ثم خلق من الأربعة أربعة ومن الأربعة أربعة ، ثم قال جل وعز : إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً » « 2 » . الآية السابعة : آية العقب قال جابر بن يزيد الجعفي : قلت له - الباقر عليه السّلام - يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن قوما يقولون إن اللّه تبارك وتعالى جعل الأئمة في عقب الحسن دون الحسين عليهما السّلام . قال : « كذبوا واللّه أولم يسمعوا إن اللّه تعالى ذكره يقول : وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ « 3 » . فهل جعلها إلّا في عقب الحسين عليه السّلام ؟ ! فقال : يا جابر إن الأئمة هم الذين نصّ عليهم رسول اللّه بالإمامة ، وهم الذين قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أسري به إلى السماء وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثني عشر اسما منهم علي وسطباه ، وعلي ومحمد وجعفر وموسى وعلي ومحمد وعلي والحسن والحجة القائم ( عج ) فهذه الأئمة من أهل بيت الصفوة والطهارة » « 4 » .
--> ( 1 ) عوالم العلوم : 15 / 274 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 307 فصل في النكت والإشارات ، وغيبة النعماني : 87 ح 18 ، والبحار : 24 / 243 ح 14 . ( 2 ) عوالم العلوم والمعارف : 15 / 285 ، والبحار : 36 / 410 . ( 3 ) الزخرف : 28 . ( 4 ) إلزام الناصب : 1 / 90 وقد تقدم الحديث في النحو الأول .